ما الذي يترتب عليّ أو لي بعد تراجع البائع عن بيع أرض رغبت في شرائها، وقد تكبدت عناء الاستدانة لإتمام الصفقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم بلا شرط خيار، فليس للبائع إلغاؤه إلا برضا المشتري بالإقالة، ويستحب للمشتري الإجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أقال مسلمًا، أقاله الله عثرته".
وإذا لم يرض المشتري بالإقالة، فالأرض ملكه وللبائع الثمن المتفق عليه.
ويرجع في حقيقة ما تم إلى المكتب الوسيط، وهل أبرم عقد البيع أم كان مجرد مواعدة، فإذا كانت مواعدة فللبائع التراجع.
أما الوعد الملزم، فإذا دخل الموعود بسببه في التزام وترتب عليه ضرر ولم يفِ الواعد بوعده، فيتحمل الواعد الضرر، ويكون الوعد ملزمًا ديانة إلا لعذر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي