العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يترتب عليّ أو لي بعد تراجع البائع عن بيع أرض رغبت في شرائها، وقد تكبدت عناء الاستدانة لإتمام الصفقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تم البيع بلا شرط خيار، فليس للبائع إلغاؤه إلا برضا المشتري بالإقالة، ويستحب للمشتري الإجابة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أقال مسلمًا، أقاله الله عثرته".

وإذا لم يرض المشتري بالإقالة، فالأرض ملكه وللبائع الثمن المتفق عليه.

ويرجع في حقيقة ما تم إلى المكتب الوسيط، وهل أبرم عقد البيع أم كان مجرد مواعدة، فإذا كانت مواعدة فللبائع التراجع.

أما الوعد الملزم، فإذا دخل الموعود بسببه في التزام وترتب عليه ضرر ولم يفِ الواعد بوعده، فيتحمل الواعد الضرر، ويكون الوعد ملزمًا ديانة إلا لعذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي