العودة إلى البحث

كيف كان النبي محمد يعدل بين زوجاته الكثيرات، ولماذا كانت عائشة هي أحب زوجاته؟ وهل يعقل زواج رجل خمسيني بطفلة في الثامنة أو التاسعة من عمرها؟ وأين قمع الرسول لشهواته؟ وكيف تكون لنا فيه أسوة حسنة؟ وما الفرق بين سيرته وسيرة المسيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أما عن عدل النبي صلى الله عليه وسلم بين زوجاته، فلا يشكك فيه إلا من ختم الله على سمعه وقلبه، وأول من أقر بهذا العدل هن زوجاته. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرع بين نسائه إذا أراد أن يخرج سفرًا، ويعدل بينهن في المبيت والطعام والشراب والكسوة، أما العدل في الحب والميل القلبي فلا يطالب به، لأن القلوب أمرها بيد الله.

أما عن المقارنة بين النبي محمد والسيد المسيح عليهما السلام، فإن عقيدة المسلمين ألا يفرقوا بين رسل الله، ولا يفضلوا بينهم تفضيلًا ينتقص من قدر أي منهم. وعلى الرغم من أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وإمام المرسلين، فإن هذا لا ينتقص من قدر بقية الأنبياء.

أما بخصوص ترك نبي الله عيسى للزواج، فلا يوجد في الدين الإسلامي ما يثبت أو ينفي ذلك، ولكن من تزوج أكمل وأعبد لله من لم يتزوج، فالزواج سنة المرسلين. والنبي محمد صلى الله عليه وسلم عاش حياة زوجية أسرية مباركة ليكون قدوة عملية في كل جوانب الحياة الزوجية والأسرية، ولم تؤثر هذه الحياة على عبادته وجهاده ودعوته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي