العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الزوجة بائنة بينونة كبرى بعد شعور الزوج بالضيق تجاهها، وتلفظه بألفاظ كناية عن الطلاق، ثم رسالة نصية "أنت طالق" لتحريك مشاعرها، ثم تلفظه بالطلاق الصريح مرة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قولك للزوجة: (قولي لأمك تأتي وتأخذ عفشك من البيت) من كنايات ، فلا يقع به طلاق إلا مع ؛ فإن نويت الطلاق وقع وإلا فلا.

وإذا أرسلت لزوجتك بالجوال (أنت طالق) فإن أردت به الطلاق وقع، ولا يشترط هنا التلفظ، وإن أردت به غمها وإيذاءها ولم ترد الطلاق، لم يقع.

طلاقك في المرة الثالثة حال الغضب الشديد الذي لم تشعر معه بشيء، أو تشعر أنه دفعك إلى الطلاق، وأقرت زوجتك بهذا الغضب، لا يقع معه الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي