ما السبيل للتخلص من الشبهات والأسئلة الداخلية التي تثير الشكوك حول الآيات والأحاديث ومخلوقات الله، وتجعلني أشعر وكأنني أناقش ملحدًا في داخلي، وكيف أستعيد اليقين والإيمان الذي كان لدي سابقًا، خاصة مع تكرار هذه الشبهات عند كل قراءة أو تفكر، مثل المقارنة بين دقة الخلق الإلهي والاختراعات البشرية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مما يزيد معاناة الموسوس عدم إقراره بكونها وسوسة وعدم التفريق بينها وبين الشك. وعلاج الوسوسة هو ما ذُكِر في فتاوى سابقة. أما الشبهات الحقيقية فعلاجها بالتعلم وسؤال أهل العلم. والاختراعات البشرية دليل على قدرة الخالق وكمال علمه، فقدرة الإنسان مستمدة من الله. واختراعات الإنسان لا تُقارَن بخلق الله من حيث القدرة والدوام والفائدة، فالقلب الصناعي لا يقارن بالقلب البشري من حيث الكفاءة وطول العمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162895
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 162895
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي