العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب على الأم بخصوص مستوى السكر لتفادي قلقها وغضبها، أم يجب قول الحقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب خصلة محرمة، ولا تباح إلا في حالات معينة، ويجب تحري الصدق. قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا . وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا ». إذا كان إخبار الوالدة بالحقيقة يؤلمها، فينبغي استعمال التورية، وهي الكلام الذي يحتمل معنيين، كأن تقول "الأمور بخير، أنا بعافية" عن حالة السكر، أو تذكر نسبة سكر أقل بقصد، أو نحو ذلك من المعاريض. هذه التورية تستعمل ، تفاديًا للكذب، ولا يصح أن تكون عادة للمؤمن. وقد أقر النبي صلى الله عليه وسلم استعمال أم سليم للمعاريض عندما توفي ابنها، وقالت لزوجها: "هو أسكن مما كان". وقد فعلها بعض الأئمة أيضًا. فإذا دار الأمر بين الصدق المؤذي والكذب، فالمخرج هو استعمال التورية والمعاريض.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي