العودة إلى البحث
السؤال

هل يبطل الدم والجروح الناتجة عن الخراج الصلاة وتمنع الوضوء، وما حكمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خروج الدم من غير السبيلين مما اختلف الفقهاء في نقضه للوضوء، ومذهب المالكية والشافعية أنه لا ينقض، لكن لا يجوز استصحابه في الصلاة لنجاسته، فإن كان الدم مستمراً، فيلزم غسله، وشد شيء عليه لوقت كل صلاة، ويعامل معاملة من به سلس بول وريح ودم، وإن لم يمكن شد المحل، صُلي على الحال ولا شيء على المصلي. وإن كان الخراج في أحد أعضاء الوضوء ولا يمكن غسله، فيُكتفى بمسحه مع غسل بقية الأعضاء، فإن لم يمكن ذلك، توضع عليه جبيرة أو لاصق طبي ويمسح عليه، وفي وجوب التيمم مع ذلك خلاف بين الفقهاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
43214
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي