هل يبطل خروج الدم المتكرر من ناسور أسفل الظهر الصلاة؟
إذا كان الخراج المذكور ممتلئًا بالدماء داخل الجسم ولم يخرج، فلا يؤثر ذلك على صحة الصلاة. أما إذا خرج الدم، فله أحوال:
1. إذا كان الخراج خارج الدبر أو خرج الدم من الباسور: الدم الخارج لا ينقض الوضوء، ولكنه نجس ويجب التحرز منه قدر المستطاع، ويعفى عما يصيب منه بعد التحفظ للعسر والمشقة.
2. إذا كان الخراج داخل الدبر ودمه ينبعث للخارج: حكمه حكم دم الاستحاضة.
إذا استرسل الدم وأصبح غالبًا على الوقت: يغسل الموضع ويشد بقطنة ويتوضأ لكل صلاة ويصلي ولو جرى الدم.
إذا كان الدم قليلاً ويمكن التحرز منه: يجب إنقاء الموضع واللباس والوضوء.
3. الدم الخارج أثناء الصلاة:
إذا كان يسيراً: يعفى عنه ولا تبطل الصلاة به.
إذا كان كثيراً: الأصح أنه يعفى عن كثير الدم الذي يخرج من الشخص نفسه إذا لم يكن متسبباً في خروجه ويعسر الاحتراز منه كدم البثرة، ما لم يكن بعصره.
4. ما يتعين فعله عند النزيف: يجب غسل الدم والتحفظ منه قدر المستطاع للصلاة، ويعفى عما يعسر الاحتراز منه.
5. الدم الخارج في الصلاة دون علم المصلي: الراجح أن الصلاة صحيحة، لاشتراط اجتناب النجاسة مع العلم والقدرة.
6. الدم الخارج من الدبر: ناقض للوضوء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125763
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125763
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي