العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم إذا سلم الإمام والمأموم لا يزال يقرأ الصلاة الإبراهيمية في التشهد الأخير؛ فهل يسلم معه أم يكملها ثم يسلم؟ وما هو الأصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سلم الإمام، فإن كان المأموم قد أتى بالقدر الواجب من التشهد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فيجب أن يسلم مباشرة ولا يشتغل بمسنونات الصلاة الإبراهيمية أو الدعاء إلا إذا كان يسيراً. أما إذا لم يأتِ بالواجب من التشهد، فيجب عليه إتمامه ثم التسليم حتى لو تأخر عن الإمام، لأن التشهد واجب، والمتابعة بعد سلام الإمام محل خلاف، حيث يرى الشافعية أن القدوة تنقطع بسلام الإمام، ويجوز للمأموم أن يشتغل بالدعاء ثم يسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي