العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكم الشرعي في حمل زجاجات الخمر وتقديمها للمدير والزميل في العمل، وهل ينطبق عليّ حديث "لعن الله شارب الخمر وحاملها..."، مع العلم أنني نادم على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخمر محرمة شربًا وبيعًا وحملًا وإعانةً، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، ولما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في لعن شاربها وعاصرها وبائعها وحاملها وكل من له صلة بها. وقد أخطأ من قبلها أو حملها، وكان الواجب عليه أن يرفضها ويبين حرمتها للمهدي، فعليه التوبة النصوح، وعليه نصح مديره وغيره بالابتعاد عن الخمر وتحذيرهم من سوء عاقبتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20801
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي