العودة إلى البحث

ما حكم عملي في شركة سياحية ومديرها يشرب الخمر، وأنا أصرف نقودًا من الخزانة لشراء الخمر وأحيانًا أطلبها له بالتليفون، فهل علي وزر وما كفارة ذلك، وما كفارة حامل الخمر فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخمر حرام، وكل من أعان عليها آثم لقوله تعالى: "وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". يحرم دفع ثمن الخمر أو طلبها بالهاتف، وكفارة ذلك التوبة الصادقة ولو أدت إلى ترك العمل. "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي