هل ما حُرم فعله في الدنيا يحرم في الجنة، وإن كان كذلك فما هو؟
الدنيا دار تكليف يحرم فيها المحرمات، أما الجنة فدار جزاء لا تكليف فيها. المحرمات في الدنيا كالقتل والسرقة والكذب لا يرتكبها أهل الجنة لطهارة قلوبهم، فقلوبهم كقلب رجل واحد لا تباغض بينهم ولا تحاسد. المحرمات لمفسدة في الدنيا، كالخمر التي تذهب العقل، لا تكون مفسدة في الآخرة بل لذة. وكذلك آنية الذهب والفضة، حُرمت في الدنيا للمباهاة والإسراف، لكنها ليست كذلك لأهل الجنة. أهل الجنة لا يفعلون النقائص كالبول والغائط، وطعامهم يكون جشاء ورشحًا كالمسك، ويلهمون التسبيح والتحميد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121828