العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسراف في بناء المساجد بصرف مبالغ كبيرة على الديكورات المكلفة والزينة والأثاث الفاخر، وهل الأولى التصدق بهذه المبالغ على الفقراء، كشراء ثرية باهظة الثمن للمسجد بدلاً من ثرية بسيطة والتصدق بباقي المبلغ على الفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسراف والتبذير خلقان مذمومان نهى عنهما القرآن الكريم، وزخرفة المساجد والإسراف في بنائها من علامات الساعة. وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم بالدمار إذا زوقت المساجد وحليت المصاحف. كما أن التصدق بثريا كبيرة بهذا الثمن الباهظ يعتبر إسرافًا، الاكتفاء بما يحقق الغرض والتصدق بالباقي، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعمرون المساجد بالطاعة والعبادة معرضين عن الزينة والزخرف، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند تجديد المسجد النبوي: "أَكِنَّ الناس من المطر، وإيَّاك أن تُحمِّر أو تُصَفِّر فَتَفْتِنَ الناس". وذلك لأن زخرفة المساجد تلهي عن والحضور مع الله، وقد ذهب بعض العلماء إلى تحريم تزويق المسجد بالذهب والفضة، وكراهة ذلك بغيرهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34482
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي