هل كان دعاء القنوت جزءًا من القرآن الكريم ثم نُسخ؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينقسم النسخ في القرآن إلى ثلاثة أنواع: نسخ التلاوة والحكم، ونسخ التلاوة دون الحكم (مثل آية الرجم)، ونسخ الحكم دون التلاوة. وقد صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان يقنت في صلاة الصبح بدعاء "الخلع والحفد"، وهي أدعية عُرف إطلاق اسم "السورتين" عليها.
وقد ثبت عن ابن مسعود وغيره من الصحابة أن هذه الأدعية كانت موجودة في مصاحفهم، وأنها كانت مما نزل من القرآن ثم نُسخت تلاوتها، وبقي بعض الصحابة يقرؤونها في قنوتهم لما فيها من دعاء وثناء.
فغاية الأمر أن هذا الدعاء كان قرآناً ثم نُسخت تلاوته بإجماع الصحابة، وهذا لا يعد طعناً في القرآن، بل هو جزء من مبدأ النسخ المعروف والمُسلَّم به في الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4386
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4386
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي