العودة إلى البحث

ما الفرق بين نسخ التلاوة ونسخ الآية، وكيف يُستدلّ على ذلك من الكتاب والسنة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز نسخ تلاوة الآية دون حكمها، ونسخ حكمها دون تلاوتها، ونسخ الحكم والتلاوة معًا. مثال نسخ التلاوة دون الحكم آية الرجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم" فقد نسخت تلاوتها وبقي حكمها. ومثال نسخ الحكم دون التلاوة قوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ" فقد نسخ حكمها وبقيت تلاوتها. ومثال نسخ التلاوة والحكم ما روته عائشة رضي الله عنها: "كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفي رسول الله، وهن فيما يقرأ من القرآن" فالقسم الأول نسخ تلاوة وحكماً عند الجميع، والقسم الثاني نسخ تلاوة وحكماً عند الجمهور، وعند الشافعي ومن وافقه نسخت تلاوة لا حكماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي