العودة إلى البحث
السؤال

هل ستدفع السائلة ثمن ممارستها للعادة السرية في صغرها بجهل، وهل ستفقد شرفها وعذريتها بسببها، وهل ستحرم من رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى ليس غاضباً على من فعلت ما فعلت عن جهل، والجاهل غير مؤاخذ. ولا يلزم قضاء الأيام التي اقترفت فيها هذه العادة في إذا كان الفعل عن جهل، ولا تلزم كفارة. أما الصلوات، ففي وجوب قضائها خلاف، أحوط وهو قول . وعليها تحري عدد الصلوات التي صُليت بلا ، والعمل بغلبة الظن في القضاء بما يبرئ الذمة. أما غشاء البكارة فما ذكرته وهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123087
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي