هل ما زال يجوز امتلاك الجواري ووطئهن دون زواج في وقتنا الحالي؟
يجب على المسلم قبول حكم الشرع به، فالله تعالى يقول: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). أباح امتلاك الإماء ووطئهنَّ، وهذا من محاسن حيث جاء الإسلام بمعاملة الرقيق بالعدل ، ورغب في العتق وجعله سببًا للنجاة من النار ومحو الذنوب. الإسلام لم يأتِ بنظام الرق، بل كان موجودًا في جميع الشرائع السماوية، وقد ضيَّق الإسلام مورد الرق وحصره في الأسرى المقاتلين، ورفع من قدر الرقيق واعتبرهم إخوانًا للأحرار، وحث على عتقهم وجعله من أعظم القربات والكفارات. لا ينبغي أن يصدم المسلم من وجود الإماء في زمن النبي والصحابة، بل يجب الفخر بنظام الإسلام الذي أعاد للإنسان كرامته. أما عن وجود الرق الآن، فهو نادر جدًا، وقد يخشى أن يكون وسيلة لكسب المال أو اغتصابًا للأحرار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18186
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي