هل ما زال يجوز امتلاك الجواري ووطئهن دون زواج في وقتنا الحالي؟
يجب على المسلم قبول حكم الشرع والإيمان به، فالله تعالى يقول: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ). أباح الإسلام امتلاك الإماء ووطئهنَّ، وهذا من محاسن الدين حيث جاء الإسلام بمعاملة الرقيق بالعدل والإحسان، ورغب في العتق وجعله سببًا للنجاة من النار ومحو الذنوب. الإسلام لم يأتِ بنظام الرق، بل كان موجودًا في جميع الشرائع السماوية، وقد ضيَّق الإسلام مورد الرق وحصره في الأسرى المقاتلين، ورفع من قدر الرقيق واعتبرهم إخوانًا للأحرار، وحث على عتقهم وجعله من أعظم القربات والكفارات. لا ينبغي أن يصدم المسلم من وجود الإماء في زمن النبي والصحابة، بل يجب الفخر بنظام الإسلام الذي أعاد للإنسان كرامته. أما عن وجود الرق الآن، فهو نادر جدًا، وقد يخشى أن يكون وسيلة لكسب المال أو اغتصابًا للأحرار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18186