كيف يمكن الجمع بين مبدأي التكريم الإلهي ومساواة البشر مع وجود نظام الرق في الإسلام، بما يثيره من ممارسات مثل جواز تقليب الأمة عند البيع، وعدم فرض الحجاب عليها، واعتبار أبنائها أرقاء، وهل تحاسب الجارية يوم القيامة كبشر وهي تعيش حياة تصفها بأنها "حياة الحيوانات"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكلام المذكور فيه مغالطات شديدة واستنتاجات خاطئة بسبب عدم فهم طبيعة المجتمعات القديمة وأحكام الشريعة في قضية الرق. مسألة عورة الأمة سبق تناولها، وأبيح النظر لمن أراد شراءها لاختيارها، وهو مقيد بحدود العورة على عكس ما كان سائدًا. القول بأن التعرض للإماء بالإيذاء لا يعد جريمة باطل، والآية الكريمة "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" لا تعني جواز إيذاء الإماء. أبناء الأمة من غير سيدها لهم حكم أمهم في الرق، وهذا ليس مستغربًا، مع مراعاة أن الأمة إذا ولدت من سيدها صارت أم ولد وتحررت بموته، ويحرم التفريق بين الأم وولدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128124
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128124
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي