العودة إلى البحث
السؤال

هل يزول حكم النجاسة عن الثوب بمجرد جفافه واختفائه، أم لا بد من غسله بالماء الطهور، خاصة مع ورود الحديث النبوي عن دم الحيض وقول الشيخ الفوزان بضرورة الغسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول حكم بزوالها، لكن البول إذا جف في الثوب لا يزول أثره، على أن النجاسة على الأرض لا تطهر بالشمس والريح، بخلاف الحنفية، حيث يرون أن أثر النجاسة يزول بتأثير الشمس والريح، لا بمجرد الجفاف.

وإذا كان جفاف الثوب بالشمس مع طول المدة بحيث لا يظهر أثر للنجاسة، فإنه يطهر بذلك عند بعض الفقهاء، ومنهم الشافعية والحنابلة وابن تيمية، بينما لا يكفي الجفاف وحده لزوال النجاسة بل لابد من زوال أثرها.

والنجاسة اليابسة على الثوب لا تنتقل إلى من لمسها مع جفاف يده، وهذا لا يعني الثوب، فالنجاسة لا تنتقل بين جافين، لكن عدم انتقالها لا يعني زوالها من الثوب.

وقد ذهب الحنفية إلى طهارة الأرض بالجفاف بالشمس والريح والنار، وخصوا ذلك بالأرض وما كان ثابتا فيها، بخلاف غير الأرض كالثوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9250
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي