العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب طاعة الزوج إذا أمر بقطع الرحم، وهل يعد ذلك مسوغًا لطلب الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حذر الله من قطيعة الرحم تحذيراً شديداً، وعلى الزوج أن يعين زوجته على صلة رحمها ولا يمنعها إلا إذا ترتب على ذلك ضرر محقق. وعلى الزوجة طاعة زوجها وعدم الخروج لصلة رحمها إلا بإذنه، وليس لها أن تطلب بغير سبب، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق بغير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83053
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي