العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب مقاطعة أهل الزوجة وطلب مقاطعتها لهم، مع العلم بوجود قطيعة رحم بين العائلتين، لكن الزوجة وأهلها يتعاملون بطيبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكم وصل رحمكم، فأهل الجنة يصلون أرحامهم، بينما أهل النار يقطعونها، قال تعالى: "إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلَا يَنْقُضُونَ المِيثَاقَ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ" (الرعد: 19-21)، وقال تعالى: "وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" (الرعد:25). كما حث الشرع على التواصل وحسن المعاملة مع الناس جميعًا، ويتأكد ذلك في ذوي القرابة أو المصاهرة أو الجوار، قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ المَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا" (الفرقان:54). ولا يجوز لكم مقاطعتهم بدون مبرر شرعي، لأن قطيعة الرحم من الأمور التي حذر منها الشرع، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ" (محمد:22-23). ولا يجوز للزوج أن يطلب من زوجته مقاطعة أهلها أو يعينها على ذلك. وصلة الرحم فيها امتثال لأمر الله ومصلحة عاجلة وآجلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي