هل يجب على الرجل أن يأمر زوجته بصلة رحمها، وما هي الحدود الدينية العامة لما يجب أن يفرضه عليها وما لا يجب؟
صلة الأرحام من أفضل القربات، وقطعها من كبائر الذنوب، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".
وتعرض أعمال بني آدم على الله عشية كل خميس ليلة ، ولا يقبل عمل قاطع رحم.
وصلة الأرحام درجات، ومنها ، ويجب على الزوجة أن تصل رحمها بما يسقط عنها الواجب.
يجب على الزوج أن يأمر زوجته بالمعروف وينهاها عن المنكر، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته". فيلزمها ويحثها على السنن وينهاها عن المحرمات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53294
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53294
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي