العودة إلى البحث

هل يجب على الرجل أن يأمر زوجته بصلة رحمها، وما هي الحدود الدينية العامة لما يجب أن يفرضه عليها وما لا يجب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلة الأرحام من أفضل القربات، وقطعها من كبائر الذنوب، قال تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخل الجنة قاطع".

وتعرض أعمال بني آدم على الله عشية كل خميس ليلة الجمعة، ولا يقبل عمل قاطع رحم.

وصلة الأرحام درجات، ومنها الواجب والمستحب، ويجب على الزوجة أن تصل رحمها بما يسقط عنها الواجب.

يجب على الزوج أن يأمر زوجته بالمعروف وينهاها عن المنكر، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته". فيلزمها بالفرائض ويحثها على السنن وينهاها عن المحرمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي