كيف نفرق بين تكفير من يطعن في عرض نبي، وبين قول الإمامين الحسن البصري ومجاهد أن ابن نوح الكافر ابن زنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يرجح أن تفسير الآية الكريمة: ﴿قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ﴾ يعني أنه ليس من أهلك المؤمنين المستحقين للنجاة، وليس نفيًا لنسبه، حيث أكدت آيات أخرى أنه ابنه.
بينما ذهب بعض السلف كالحسن ومجاهد إلى أنه ليس ابنه الحقيقي، مما يستلزم نسبة الفاحشة إلى زوجة نوح عليه السلام، وهذا ما يخالف عصمة الأنبياء وزوجاتهم، ويرده جمهور أهل العلم.
وعلى الرغم من تخطئة هذا القول، فإن أهل العلم لم يطعنوا في هؤلاء الأئمة؛ لعلمهم أن قصدهم كان اتباع الوحي، وأنهم اجتهدوا فأخطأوا في التأويل.
أما الرافضة، فإنهم يتبنون هذا القول طعنًا في زوجات الأنبياء، وهو ما يعكس جهلهم وتناقضهم، لأن كفر الابن أو الأب لا يعيب النبي، بخلاف زوجة البغي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي