العودة إلى البحث
السؤال

ما الرد على شبهة أن آمنة بنت وهب حملت بغير النبي صلى الله عليه وسلم، استنادًا إلى قولها: "إني حملت به فلم أر حملًا قط كان أخف علي منه" وتفسير ذلك بأنها مبالغة أو اتفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسير روايات آمنة عن حملها بالنبي صلى الله عليه وسلم بأنها لم تجد له مشقة يعود إلى احتمال حملها بسقط قبل النبي صلى الله عليه وسلم، كما نقل الصالحي عن ابن سعد. القول بأن آمنة لم تحمل بغير النبي صلى الله عليه وسلم وأن قولها خرج على وجه المبالغة هو قول ضعيف. الاستدلال بكلام آمنة على وقوعها في الفاحشة هو بهتان ودليل على الغباوة وسوء القصد، لأن الزنا لم يكن من شأن الحرائر، وقريش لم تطعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم رغم عداوتها له. يرى المسلمون أن الله امتن عليهم بإرسال نبي يعرفون نسبه وصدقه وأمانته وعفافه. يسهل على الطاعنين من النصارى هذا البهتان بسبب طعن اليهود في نسب عيسى عليه السلام، ولأنهم لا ينزهون الأنبياء عن الفواحش. هذا الطعن لا علاقة له بالتحقيق العلمي، بل هو نابع من الرغبة في الطعن فقط، وكثير ممن يرددون هذا الافتراء يعلمون كذبهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي