العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة ما ورد من معلومات حول نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، مثل رؤيا أمه آمنة للأنبياء، خروج نور معه عند ولادته، إحاطة الملائكة مكة يوم مولده، سقوط الأصنام وتصدع إيوان كسرى، عدم وجود ظل له، رؤيته من خلفه، عدم نوم قلبه، تسبيح الطعام بين يديه، خروج رائحة العطر من عرقه، عدم وجود طول معلوم له، معرفة الدواب له، ابتلاع الأرض لفضلاته، عدم اقتراب الذباب والحشرات منه، وولادته مختونًا، وما هي الأقوال الصحيحة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد نص بتبشير الأنبياء لآمنة بولادة النبي صلى الله عليه وسلم، وما ورد في ذلك ضعيف. وقد ثبت خروج نور أضاءت له قصور الشام عند ولادته صلى الله عليه وسلم، كما ثبت رؤية ذلك في المنام لأمهات الأنبياء. ثبت في أن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عيناه ولا ينام قلبه، وثبتت رؤيته لما خلف ظهره في دون غيرها. بن أبي العاص، والد مروان، طرده النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة، وقيل: لأنه كان يفشي الأسرار، ويحاكي النبي صلى الله عليه وسلم. كان النبي صلى الله عليه وسلم معتدل القامة، ليس بالطويل ولا القصير، ومائلاً للطول، وثبت تسبيح الطعام بين يديه. أما ولادته مختونًا وظله، وامتناع الذباب عنه، فلم يثبت فيها حديث صحيح. وقد ثبت طيب رائحته وعرق يديه، وقد اختلف في فضلاته صلى الله عليه وسلم، والراجح طهارتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي