العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نكاح الزانية قبل توبتها للزاني ولغير الزاني، وللمشهورة بالزنا، في آراء الأئمة الشافعي، ومالك، وأبي حنيفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الأئمة الثلاثة: الشافعي، ومالك، وأبو حنيفة إلى صحة نكاح الزانية قبل توبتها مع الكراهة، سواء كانت هي من زنى بها أم غيرها. واستدلوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: "إن تحتي امرأة لا ترد يد لامس. قال: طلقها. قال: إني لا أصبر عنها. قال: فأمسكها".

وقد فُسِّرت آية "وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ" بعدة أوجه، منها أنها خرجت مخرج الذم لا التحريم، أو أنها منسوخة بآية "وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ".

وهذا ينطبق على الزانية المشهورة بالزنا، أما من زنت ولم تشتهر بذلك، فصحة تزويجها أولى عند الأئمة الثلاثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49877
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي