العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائل أن يترك ابنة عمه بعد أن تعذر زواجهما بسبب رفض عمه إقامته في بيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في مستحبة وليست بواجبة، أن تكون على قدر حال الزوج دون إسراف أو تبذير؛ لقوله تعالى: "لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"، و "ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين"، و "إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين".

وقد أولم النبي صلى الله عليه وسلم لحيس في زواجه بصفية، وقال لعبد الرحمن بن عوف: "أولم ولو بشاة".

وبناءً عليه، ليس من حق أهل الزوجة تأخير الدخول بسبب عدم وليمة فوق طاقتك، ويحق لك إقامة الوليمة في بيتك. إذا أصروا على موقفهم، فإذا كان بإمكانك طلبهم دون محرم، فافعل ذلك حفاظًا على الأسرة. وإذا لم يكن بمقدورك، فوازن بين مفاسد ومصالح بقاء الزوجة، واستشر أهل الرأي والصلاح، واستخر الله، ولا تتعجل في قرار الطلاق حتى تيأس من حل آخر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
110786
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي