الوليمة

الحرف و · حُدِّث في 5 سبتمبر 2026

ببساطة

الوليمةُ طعامُ العُرس يُصنَع بعد عقد النكاح إعلانًا له بين الناس، وقدرُها وزمانُها موكولان إلى حال الزوجين وعُرف بلدهما.

ما يعنيه لي: الوليمةُ بابٌ مشروعٌ عند أهل العلم، فليست إسرافًا بذاتها. والكلامُ عندهم في المبالغة والمُباهاة، لا في أصلها. وأكثرُ ما يُسأل عنه اليوم ثلاثةٌ: قدرُها، ومن يُدعى إليها، وما يُصاحبها من عادات. وموضعُ ذلك عاداتُ الزواج: متى يحترمها الشرع؟.

مثال: يقول أهلُ الزوجة: العُرفُ عندنا وليمةٌ في قاعةٍ كبيرة. ويقول الزوج: مالي لا يحتمل. فالسؤالُ حينئذٍ عن حدّ المشروع وحدّ العادة، وهو سؤالٌ يُطرَح على مفتٍ يعرف حالكما.

لا تخلط بينها وبين: النكاح؛ فالنكاحُ عقدٌ تترتّب عليه الأحكام، والوليمةُ طعامٌ بعده. ولا بينها وبين المَهْر؛ فالمَهْرُ حقٌّ للزوجة تملكه، والوليمةُ ضيافةٌ للناس. ولا بينها وبين عادات الأعراس في البلد؛ فلكلّ عادةٍ نظرٌ على حدة.

إذا اختلف العلماء: المشهور عند جمهور الفقهاء أنّ الوليمة سُنّةٌ مستحبّة، ونُقل عن بعضهم القولُ بوجوبها. واختلفوا كذلك في إجابة الدعوة إليها: أواجبةٌ هي أم مستحبّة؟ وفي حال من دُعي إلى وليمةٍ فيها مُنكَر. وتنزيلُ ذلك على عُرسٍ بعينه سؤالٌ لأهل العلم لا جوابُ هذه الصفحة.

انظر المصطلح في سياقه

أسئلة تستعمله