هل يجب إعلام الزوجة بانقطاع الزوج المتذبذب عن الصلاة مع إقراره بوجوبها، وهل يؤثر ذلك على صحة الزواج؟
الواجب عليك التوبة من التفريط في الصلاة، فإنها وإن كان صاحبها لا يكفر إذا تركها تكاسلًا على قول الجمهور، إلا أن التفريط فيها أمر عظيم، وقد ورد فيه الوعيد الشديد في القرآن والسنة، كقوله تعالى: "فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا" وقوله: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ". ومن لم يحافظ على الصلاة، لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة يوم القيامة، وحُشر مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف.
وأما النكاح فالعصمة بينكما باقية، ولا يلزمك إخبار زوجتك بتفريطك في الصلاة، بل الواجب عليك التوبة والمحافظة على الصلاة والستر على نفسك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185793