العودة إلى البحث

ما مدى صحة جواز طلب الزوجة للطلاق عند زواج زوجها بأخرى، وذلك في ثلاث حالات: الأولى خشيتها ارتكاب الحرام أو التقصير في حقوق الزوج، والثانية تضررها الشديد من الغيرة، والثالثة عدم وجود بأس لديها من زواجه، مستندين لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقها من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة" وقوله: "لا تسأل المرأة زوجها طلاقها من غير كنهه فتجد ريح الجنة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأصل أنه لا يجوز للمرأة طلب الطلاق لمجرد زواج زوجها من أخرى؛ لأنه فعل مباح له، والضرر البين الواضح يبيح للمرأة طلب الطلاق، فإن تضررت المرأة من زواج زوجها بأخرى كان لها الحق في طلب الطلاق أو الخلع، ولكن ينبغي للمرأة ألا تعجل في طلب الطلاق، فقد يكون الصبر أولى خاصة مع وجود أولاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي