العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلوات زوجي الذي يخطئ في قراءة الفاتحة ولا يستجيب للنصح، وهل يعتبر كافرًا لكون صلاته باطلة، وهل قول بعض العلماء بعدم وجوب الفاتحة صحيح؟ وما صحة تقسيم المصلين إلى خمسة أحوال، وما الفرق بين العقاب والحساب، وهل أكفر لشعوري بصحة صلاة زوجي رغم أخطائه في الفاتحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وصلاة الزوج صحيحة ولا تبطل بمجرد الوساوس. إذا تيقنت من لحن يحيل المعنى في الفاتحة، فانصحيه بلطف. هذه الأفكار والوساوس من الشيطان. الفاتحة ركن في عند ، وتجزئ الصلاة بدونها عند الحنفية. وذكر ابن القيم مراتب المصلين الخمسة: الظالم لنفسه، المحافظ على الأركان مع الاسترسال بالوساوس، المجاهد في دفع الوساوس، الذي يستغرق قلبه في إتمام الصلاة، والذي يضع قلبه بين يدي ربه. القسم الأول معاقب، والثاني محاسب، والثالث مكفر عنه، والرابع مثاب، والخامس مقرب. الفرق بين العقاب والحساب أن الحساب لا يستلزم العقاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149166
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي