العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز قبول المال الذي يأتي بغير سؤال، سواء بمناسبة أو بدونها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عُرض على المرء مال من غير مسألة ولا تطلّع، جاز له قبوله، كما جاء في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "وما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف، ولا سائلٍ فخذه".

ويؤكد النووي أن قبوله جائز بلا كراهة إذا كان المال حلالًا ولم تكن هناك مسألة أو تطلّع، وليس واجبًا.

وقد امتنع حكيم بن حزام عن قبول العطاء بعد سماعه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف لم يبارك له فيه".

وأفادت اللجنة الدائمة للإفتاء بجواز قبول المال المعطى دون استشراف نفس، مع مكافأة المعطي أو الدعاء له.

ويرى الشيخ ابن عثيمين أن عدم سؤال الناس وقبول ما يأتي من غير سؤال هو غاية الأدب، ويجب رد المال إذا كان المعطي سيمنّ به على الآخذ مستقبلاً.

أما سؤال الناس من غير ضرورة فهو محرم عند جمهور العلماء، ويجوز مع الكراهة بشروط ثلاثة: ألا يلح، وألا يذل نفسه، وألا يؤذي المسؤول.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
13826
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي