العودة إلى البحث

هل يجوز إرجاع الصدقة أو عدم تقبلها ونحن ميسورو الحال؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أعطاك شخص مالًا كصدقة أو هدية دون سؤال، فاقبله ولا ترده حتى لو كنت غنيًا، عملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: "خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء وأنت غير مشرف ولا سائل فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك". ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من بلغه معروف عن أخيه من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده، فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه". والصحيح المشهور الذي عليه الجمهور أن قبول المال مستحب، إلا عطية السلطان التي تُباح إن لم يغلب عليها الحرام ولم يكن هناك مانع شرعي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي