العودة إلى البحث

ما حكم قبول هدية مَن أقرِض قرضًا حسنًا إذا كان المهدِي غنيًا، والمهدَى إليه فقيرًا ولا يستطيع رد الهدايا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان مال الرجل محرماً كله، أو كان التعامل في عين المال المحرم، فلا يجوز التعامل معه ببيع أو هبة أو اقتراض. أما إذا كان المال مختلطاً، فيجوز التعامل معه بالاقتراض الحسن وقبول الهبة مع الكراهة. لا يجوز قبول هديته إن كان ماله محرماً كله، أو كانت الهدية من عين المال المحرم، وعليهم نصحه. إذا كنت عاجزاً عن التصدق بالمال الحرام الذي دخل في ملكك، وكنت تائباً، فلا تلزمك الصدقة به، ويمكنك الانتفاع به إن كنت محتاجاً، وإن أردت التورع عنه بالتصدق به عند القدرة فهو أولى. قال الغزالي: المال الحرام إذا كان له مالك معين وجب رده إليه، وإن لم يُعرف مالكه، فيصرف في مصالح المسلمين العامة أو يتصدق به على الفقراء، ويجوز للفقير أن يأخذ منه قدر حاجته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي