هل الأربعون دينارًا التي أخذتها من شخص كان شبه مخمور وذكر أنها هدية، تُعد دينًا في ذمتي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الواهب غير كامل الإدراك بسبب السكر وقت الهبة، فإن هبته لا تصح. وفي هذه الحالة، يُعتبر هذا المال قرضًا، ويجب رد مثله إلى المقرض أو ورثته. فإذا تعذر الوصول إليه، يُتصدق به عنه، وإذا وُجد لاحقًا، يخير المقرض بين أخذ ماله أو الرضا بالصدقة. أما إذا كان الوصول إليه ممكنًا، فيجب الذهاب إليه والاستيضاح منه إن كان المال هبة أو قرضًا، والتصرف بناءً على إخباره، لأن تصرفه حال سكره غير معتبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57650
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57650
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي