هل يقع الطلاق الذي صدر من رجل مصاب بمرض الذهان، وادعى أنه تلفظ به كذبًا، وكان غالب ظنه أنه لم يكن في وعيه التام أثناء تلفظه، ثم عاد وأخبر زوجته أن لديه طلقتين سابقتين؟
إذا كان مرض الذهان يسلب عقل المريض وإرادته فطلاقه غير نافذ، أما المريض الذي يتصرف مدركاً لتصرفاته غير مسلوب الإرادة فطلاقه نافذ. فإن كنت تلفظت بالطلاق مغلوباً على عقلك فطلاقك غير نافذ، وإن كنت تلفظت مدركاً لما تقول وأخبرت بطلاق زوجتك كذباً فالراجح عدم وقوع الطلاق في هذه الحال ديانة. والأولى عرض المسألة على أهل العلم الموثوقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139117