هل يقع الطلاق الذي صدر من مريض الذهان -الذي لا يتناول علاجه وفي الغالب لا يكون في وعيه تمامًا- إن كان بقصد الإخبار الكاذب، أو الإخبار عما مضى مع الجهل بالحكم والاعتقاد بعدم وقوعه والمزاح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يذهب عنك ما تجد، ونوصيك بالتوجه إلى الله بالدعاء والرقية الشرعية.
ليس كل مرض يصيب العقل ترتفع معه أهلية التكليف إلا إذا كان صاحبه لا يعي ما يقول.
إخبارك في المرة كذبًا بأنك طلقت زوجتك لا يقع به ديانة، وكذلك في المرة الثانية إن قصدت الإخبار كذبًا، أما إذا قصدت إنشاء الطلاق بهذا اللفظ لزم إن كنت واعيًا.
قولك في المرة الثالثة "هما طلقتان" إخبارًا عما مضى لا يقع به الطلاق، والمزاح لا يمنع من وقوع الطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138847
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138847
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي