العودة إلى البحث
السؤال

ما رأيكم في فتاوى الشيخ الدكتور حسن الترابي المثيرة للجدل حول جواز شرب الخمر، وعدم مشروعية الحجاب إلا لستر الصدر، وجواز إمامة المرأة للرجال؟ وما رأيكم أيضاً في أقوال الشيخ جمال البنا التي تتوافق مع فتاوى الترابي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الألوسي: "من الدين كشف الستر عن كل كاذب، وعن كل بدعي أتى بالعجائب، فلولا رجال مؤمنون لهدمت صوامع دين الله من كل جانب".

المسألة الأولى: استحلاله الخمر:

يخالف هذا القول إجماع الأمة على تحريم الخمر، ويكفر من استحله. وحد الخمر يترتب على مجرد شربها، ولا يشترط فيه العدوان.

المسألة الثانية: زعمه أن الحجاب خاص بنساء النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه تغطية للصدر فقط:

الحجاب فرض عام على جميع المسلمات، وآية سورة النور تدل على تغطية الرأس والصدر.

المسألة الثالثة: إمامة المرأة للرجال ووقوفها معهم في صف واحد بلا التصاق:

لا تجوز إمامة المرأة للرجال، ولا يجوز وقوفها بجانب الرجل، فالنصوص دلت على تأخير صفوف النساء في المسجد.

المسألة الرابعة: شهادة المرأة وأنها كشهادة الرجل في كل شيء:

يصادم هذا القول القرآن والسنة، فالشرع فرق بين الرجل والمرأة في بعض أمور الشهادة.

المسألة الخامسة: خروج المرأة من بيتها:

الأصل هو قرار المرأة في بيتها، ولا تخرج إلا لضرورة أو حاجة معتبرة شرعًا. أما القول بأن الإسلام شرع الحجاب لحفظ الرأس من الشمس والأتربة فهو قول ساقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي