العودة إلى البحث
السؤال

أمي رضعت من امرأة رضعتين وأريد الزواج بابنتها ما حكمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تحديد من الرضاع؛ فبعضهم لم يفرق بين قليله وكثيره، وبالتالي تكون ابنة من أرضعتها أمك خالة لك من الرضاعة ومحرمة.

والرأي الراجح هو أن أقل من خمس رضعات لا ينشر الحرمة، وعليه فلا مانع من الزواج بالبنت المذكورة، ولكن تركها أحوط وأدل على لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58298
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي