العودة إلى البحث
السؤال

هل الأرباح المكتسبة من عقد القراض الذي كانت بضاعة بقيمة 36000 دولار رأس ماله، ويقسم الربح أثلاثًا (ثلث للأخوال، وثلث للمتصرف، وثلث للمصاريف) حلالٌ، وهل العقد مقبول شرعًا، وما الحل إذا كان الجواب سلبيًا خصوصًا بعد استهلاك معظم المبالغ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في بالبضائع إذا قُوِّمَت وجُعِل ثمنها هو رأس مال المضاربة، كما أجاز أحمد في إحدى الروايتين عنه المضاربة بالعروض على أن تكون قيمتها وقت العقد هي رأس المال. فلا حرج في العقد المذكور والانتفاع بالأرباح السابقة ما دام رأس مال المضاربة معلومًا ويمكن المفاصلة فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131202
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي