العودة إلى البحث
السؤال

هل المعاملة المذكورة التي تمت على شكل مرابحة بنسبة 3% شهريًا، والتي عجز فيها المرابح عن التسديد بعد فترة، صحيحة وتُلزم المرابح بجميع المبلغ المتفق عليه، أم يلزمه رأس المال فقط، مع العلم أن من ضمن الورثة قاصرين وبالغين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة أقرب إلى بين رب المال والعامل، حيث يدفع الأول المال ويقدم الثاني جهده وخبرته، ويُشترط أن يكون الاتفاق على حصة شائعة من الربح لكل منهما، والخسارة يتحملها رب المال إلا في حال التعدي أو التفريط من المضارب.

إذا كانت المضاربة تقوم على ضمان رأس المال من قِبل المضارب، فهي فاسدة شرعًا. وفي المضاربة الفاسدة، يكون لرب المال رأس ماله وما تبقى منه، وله الربح كله، وعليه الخسارة كلها، وللمضارب أجر مثله. لأن الربح نماء مال رب المال، والمضارب يستحق منه ، وفساد العقد يُفسد الشرط، فتكون المضاربة الفاسدة الفاسدة. وإن كان المقصود هو بيع بثمن مؤجل، يكون في ذمة المشتري (المضارب)، وعليه سداده لورثة البائع. ويُفضل عرض المسألة على أهل العلم مشافهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162289
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي