العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الوصايا والإرشادات لإتيان الزوجة الحامل في الشهر التاسع، وهل الجماع خلال هذه الفترة مكروه أو ضار أو يؤدي إلى الإسراع في الإنجاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للرجل الاستمتاع بزوجته الحامل في كل الأوقات والأحوال، ما لم ينهَ الشرع عن ذلك كالإتيان في الدبر أو أثناء الحيض والنفاس. أما الحامل، فلا يوجد دليل يحرم جماعها إلا إذا خيف ضرر على الجنين، ويقدر ذلك الأطباء المختصون. وقوله تعالى: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) البقرة/223، يؤكد جواز ذلك. وقد ذكر ابن القيم أن الوطء يزيد في سمع وبصر الجنين. أما تسريع الولادة بالجماع، فليس صحيحًا إلا إذا كان عنيفًا والرحم ضعيفًا، ويجب على الزوج مراعاة نفسية زوجته ووضعها أثناء الجماع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8784
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي