هل يعتبر غداء العمل رشوة إذا كان الوسيط قد ساعد في الحصول على الوظيفة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا طلب قريبك دعوتك له على الغداء لمجرد القرابة، فلا حرج في ذلك. أمّا إذا كان طلبه مقابل شفاعة التوظيف، فقد اختلف العلماء في جواز أخذ الهدية مقابل الشفاعة المباحة، فبعضهم يمنعها وبعضهم يجيزها.
جاء في "سبل السلام" عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا».
وهذا يدل على تحريم الهدية مقابل الشفاعة، سواء كانت الشفاعة في واجب، أو محظور. أما إذا كانت الشفاعة في أمر مباح، فقد يحتمل جواز أخذ الهدية كمكافأة، أو تحرم لأن الشفاعة أمر يسير لا تؤخذ عليه مكافأة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171012
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171012
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي