العودة إلى البحث

هل يعتبر غداء العمل رشوة إذا كان الوسيط قد ساعد في الحصول على الوظيفة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا طلب قريبك دعوتك له على الغداء لمجرد القرابة، فلا حرج في ذلك. أمّا إذا كان طلبه مقابل شفاعة التوظيف، فقد اختلف العلماء في جواز أخذ الهدية مقابل الشفاعة المباحة، فبعضهم يمنعها وبعضهم يجيزها.

جاء في "سبل السلام" عن أبي أمامة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً فَأَهْدَى لَهُ هَدِيَّةً فَقَبِلَهَا فَقَدْ أَتَى بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا».

وهذا يدل على تحريم الهدية مقابل الشفاعة، سواء كانت الشفاعة في واجب، أو محظور. أما إذا كانت الشفاعة في أمر مباح، فقد يحتمل جواز أخذ الهدية كمكافأة، أو تحرم لأن الشفاعة أمر يسير لا تؤخذ عليه مكافأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي