العودة إلى البحث

هل يعتبر ما يجلبه الزملاء من سكر وشاي وبسكويت وأدوات مكتبية رشوة محرمة، مع العلم أن هذه الأشياء تُستهلك وتُستخدم في العمل، وأنني لم أطلبها وأعامل الجميع بعدل، والجهة التي نعمل بها لا توفر هذه المستلزمات؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يدخل تناول الشاي والبسكويت والأدوات المكتبية المشتركة مع الزملاء في باب الرشوة أو هدايا العمال ما دمت لم تطلبها ولم تختص بها، خاصة إذا كنت تشاركهم في إحضارها. لكن، إذا كانت هذه الأشياء تُقدَّم لك لتغض الطرف عن نقص في العمل، فتُعدُّ حينئذٍ رشوة محرَّمة. وقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استنكر أخذ عامل الصدقة هدية، وقال: "فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه، فينظر أيهدى له أم لا؟".

قال الحافظ ابن حجر: دل الحديث على أن الهدية للعامل تكون لشكر معروفه أو للتحبب إليه أو للطمع في وضعه من الحق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي