العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ما يجلبه الزملاء من سكر وشاي وبسكويت وأدوات مكتبية رشوة محرمة، مع العلم أن هذه الأشياء تُستهلك وتُستخدم في العمل، وأنني لم أطلبها وأعامل الجميع بعدل، والجهة التي نعمل بها لا توفر هذه المستلزمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يدخل تناول الشاي والبسكويت والأدوات المكتبية المشتركة مع الزملاء في باب الرشوة أو هدايا العمال ما دمت لم تطلبها ولم تختص بها، خاصة إذا كنت تشاركهم في إحضارها. لكن، إذا كانت هذه الأشياء تُقدَّم لك لتغض الطرف عن نقص في العمل، فتُعدُّ حينئذٍ رشوة محرَّمة. وقد روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم استنكر أخذ عامل هدية، وقال: "فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه، فينظر أيهدى له أم لا؟".

قال الحافظ ابن حجر: دل على أن الهدية للعامل تكون لشكر معروفه أو للتحبب إليه أو للطمع في وضعه من الحق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187763
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي