ما حكم الهدايا بين الزملاء في العمل؟
الهدايا مباحة ومُرغّب فيها إذا كانت تزيد المحبة والألفة بين المسلمين، ومثالها قوله صلى الله عليه وسلم: "تهادوا تحابوا".
أما هدايا الرشوة والغلول، فهي محرمة ولا يجوز قبولها أو إهداؤها، وهي التي تكون لإحقاق باطل أو إبطال حق، أو للتأثير على العامل لمحاباة عميل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هدايا العمال غلول".
إذا كانت الهدايا بين الزملاء بقصد التأثير على المهدى إليه ليحابي زميله أو يتغاضى عن عمله فهي محرمة، ولا يجوز قبولها إلا بإذن جهة العمل.
أما إذا كانت الهدايا بين الزملاء لبعث الألفة والمحبة، وجرى بها العرف، فلا حرج في قبولها وإهدائها.
والمرء أعلم بقصده من الهدية، وعليه أن يستفتي قلبه في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106810