ما الحكم الشرعي لقبول الهدايا في مكان العمل، خصوصًا من زملاء أو طلاب، وهل تعتبر رشوة إذا كانت مرتبطة بطلب خدمة معينة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النبوية تحث على التهادي لما له من أثر في زيادة المحبة وإزالة الأحقاد بين الناس، وأن لا تُرد الهدية وإن كانت بسيطة. ويُستثنى من ذلك الهدية للقاضي ونحوه ممن لم يكن يُهدى إليه؛ سدًا لذريعة الرشوة. الهدية تكون رشوة إذا أخذت مقابل حق يلزم أداؤه، أو عمل باطل يجب تركه. لا حرج في قبول الهدية إذا طابت نفس المهدي بها ولم يكن له غرض سيء، ويُستحب للمُهدى إليه أن يكافئ من أهدى إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32664
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32664
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي