ما حكم تقديم هدية لشخص مقابل عمل معين تشجيعًا له لا رشوة؟
الرشوة هي الهدية التي تهدى لإبطال حق أو إحقاق باطل، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي.
أما بالنسبة لسؤالك، فيجب التفريق بين العامل الحرفي الذي يعمل لحسابه الخاص، فتهدى إليه الهدية ولا بأس بها، وبين الموظف أو العامل لدى جهة أخرى.
أما الموظف والعامل:
1. إذا طلب الهدية، فلا تهديه، فطلبه رشوة.
2. إذا لم يطلبها، ولكنك تعلم أنه لا ينجز العمل إلا بها، وكنت مضطرًا لإعطائها، ولا يترتب عليها إحقاق باطل أو إبطال حق أو تقديمك على غيرك، فلا إثم عليك، والإثم عليه.
3. إذا لم يطلبها، ولم يتوقف إنجاز العمل عليها، ولم يكن هناك ضرر في إنجاز العمل، ولم تنو بها الرشوة، فلا بأس بالهدية، وإن كان الأولى عدم الإهداء لمثله أثناء إنجاز العمل؛ لئلا يعتاد الموظفون على ربط إنجاز الأعمال بالهدايا، ولئلا تعتاد أنت على الإهداء، ولئلا يساء الظن بهما بين الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33824