هل الهدية المقدمة للمدير في العمل، والتي طُلبت منه بعد استلام العمل وتعتبر عرفًا في بيئة العمل وتُقدم سرًا دون علم الزملاء لتجنب الإحراج، تُصنف كهدية أم رشوة؟ وما هو الضابط الشرعي للتفريق بينهما؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكون الهدية رشوة إذا كانت مقابل عمل لازم أو لترك باطل، ويستحق الراشي والمرتشي الوعيد. قال تعالى: (وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله الراشي والمرتشي". فإن أدت الهدية لإبطال حق أو لأداء واجب فهي رشوة محرمة، وإلا فلا بأس بها مع عدم النصيحة بدفعها سدًا للذريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58368
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 58368
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي