متى يقول الله تعالى للشيء "كن فيكون"؛ هل عند وجوده أم عدمه؟
تفيد الآيات (النحل:40، ويس:82) أن قدرة الله تامة، فإذا أراد شيئاً قال له "كن" فيكون فوراً. يُسمى المعدوم "شيئًا" لأنه موجود في علم الله ومكتوب لديه قبل خلقه. والخطاب "كن" هو خطاب كوني قدري يدل على تمام قدرة الله وإرادته، وليس خطاباً تكليفياً يوجَّه لموجود، بل يُوَّجه للمعدوم الذي قُدِّر وجوده في علم الله وإرادته. فالله سبحانه يعلم ويكتب كل شيء قبل خلقه، فالشيء الذي يُقال له "كن" هو المعلوم والمراد، فله ثبوت وتميز في العلم والتقدير قبل خلقه العيني. أما المعدوم فلا يُخاطَب بخطاب تكليف لأنه لا يفهم ولا يفعل، ولا يُخاطَب بـ"كن" باعتباره شيئًا ثابتًا في الخارج، بل يوجه إليه خطاب التكوين والإرادة فيتحقق وجوده بحسب قدرة الله التامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7392