العودة إلى البحث
السؤال

متى يقول الله تعالى للشيء "كن فيكون"؛ هل عند وجوده أم عدمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفيد الآيات (النحل:40، ويس:82) أن قدرة الله تامة، فإذا أراد شيئاً قال له "كن" فيكون فوراً. يُسمى المعدوم "شيئًا" لأنه موجود في علم الله ومكتوب لديه قبل خلقه. والخطاب "كن" هو خطاب كوني قدري يدل على تمام قدرة الله وإرادته، وليس خطاباً تكليفياً يوجَّه لموجود، بل يُوَّجه للمعدوم الذي قُدِّر وجوده في علم الله وإرادته. فالله سبحانه يعلم ويكتب كل شيء قبل خلقه، فالشيء الذي يُقال له "كن" هو المعلوم والمراد، فله ثبوت وتميز في العلم والتقدير قبل خلقه العيني. أما المعدوم فلا يُخاطَب بخطاب تكليف لأنه لا يفهم ولا يفعل، ولا يُخاطَب بـ"كن" باعتباره شيئًا ثابتًا في الخارج، بل يوجه إليه خطاب التكوين والإرادة فيتحقق وجوده بحسب قدرة الله التامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7392
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي