كيف نفسر قول الله تعالى "كن فيكون" إذا كان الشيء موجوداً أو لم يكن موجوداً بعد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُبيّن شيخ ابن تيمية أن قوله تعالى: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} هو من خطاب التكوين لا التكليف، وأن المعدوم في خارجه الذي لم يتعلق به علم أو إرادة الله لإيجاده، لا يتوجه له الخطاب. فالذي يتوجه إليه الخطاب هو الشيء المعلوم، المذكور، والمكتوب الذي قُدّر وجوده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149770
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149770
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي