العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتجلى عدل الله في قسمة السعادة والشقاوة بين عباده قبل خلقهم، وتيسير كلٍ لما كتب له، مع كونه "العدل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخوض في منهي عنه، ويجب بعدالة الله تعالى الذي خلق الإنسان ومنحه القدرة على التمييز بين الخير والشر، فالكون ملك لله يفعل فيه ما يشاء، وهو لا يظلم الناس شيئًا بل يحاسبهم على اختيارهم وأعمالهم.

أهل والجماعة يؤمنون بأن الله فعال لما يريد، وهو الحكيم العادل الرحيم، ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون. خلق الله البشر لعبادته، وبين لهم سبيل الهداية وأرسل الرسل، ووهبهم العقل والإرادة والاختيار.

القدر لا يُلزم العبد بالمعصية، وعلم الله السابق لا يعني إجبار العبد على فعل الشر، بل الإنسان هو الذي يختار أفعاله، والله يحاسبه على كسبه. فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

الاحتجاج بالقدر على المعاصي باطل عقلاً وشرعًا؛ فالإنسان مختار في أفعاله الدنيوية والدينية. والله لم يجبر أحدًا على المعصية، بل قامت الحجة على البشر بإرسال الرسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي